“الحرس الثوري”: اتفاق إيراني عُماني على تقاسم مياه هرمز

أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين محبي، الأربعاء، التوصل إلى تفاهمات مع سلطنة عُمان خلال المباحثات الثنائية بشأن تقاسم مياه مضيق هرمز والعائدات المرتبطة به.
وقال محبي إن الممر الملاحي القريب من السواحل العُمانية يخضع، بحسب قوله، لسيطرة الحرس الثوري، مؤكدًا أن إيران تسيطر على المضيق، وأنه لا توجد سفن عسكرية معادية داخل مياه الخليج.
وأضاف أن إعادة فتح المضيق ممكنة «إذا تخلت الولايات المتحدة عن وضع العراقيل وعادت إلى مذكرة التفاهم»، وفق ما نقلت وكالة «رويترز».
إطار مشترك لإدارة المضيق
وكانت إيران وسلطنة عُمان قد أعلنتا، الثلاثاء، عن إطار مقترح لتنظيم وإدارة الملاحة عبر مضيق هرمز، في ظل التوتر المستمر بين طهران وواشنطن.
ونشرت وزارة الخارجية العُمانية بيانًا مشتركًا عقب زيارة وزير الخارجية بدر البوسعيدي إلى إيران، وإجرائه مباحثات مع نظيره الإيراني عباس عراقجي.
وأوضح البيان أن الوزيرين ناقشا «إطارًا مرحليًا» يهدف إلى وضع ترتيبات عملية وقابلة للتنفيذ للتعامل مع الوضع في المضيق وتداعيات الحرب الأخيرة.
ويتضمن المقترح إنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترك عبر مضيق هرمز، إلى جانب تنفيذ مشروع مشترك لتطهيره من الألغام.
كما شدد الجانبان على أهمية إجراء مشاورات مع الدول المطلة على مياه الخليج، والالتزام بأحكام القانون الدولي واحترام الحقوق السيادية للدول الساحلية.
تراجع حركة الملاحة
وتأتي هذه التفاهمات في وقت شهدت فيه حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تراجعًا ملحوظًا، وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وانهيار اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في 17 حزيران.
ويعد المضيق أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميًا، ما يجعل أي اضطراب في حركة السفن عبره ذا تداعيات مباشرة على أسواق النفط والغاز والتجارة الدولية.
وفي المقابل، يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب التأكيد على أن المضيق مفتوح أمام الملاحة وتحت السيطرة الأميركية، بينما حذرت إيران السفن التي لا تلتزم بقواعد العبور التي تحددها من إجراءات قد تشمل الاحتجاز أو المصادرة.




